الثلاثاء، 24 مارس، 2015

شباب الكويت و الحراك السياسي تاريخياً ..

‏شباب الكويت و الحراك السياسي  ..

قد تبدو الكويت دولة صغيره تقع في شرق الخليج العربي ، بتعداد سكاني محدود ، و جغرافيا ذات تضاريس متشابهه ،  ونشاط اقتصادي محدود ، وحكم عائلي مستقر على مر ثلاث عقود ، لكن هذا ليس كل شي ،  فـ بالاضافة الى كل ذلك كانت الكويت ايضاً أمارة تعيش حراك سياسي مثير بدأ مبكراً منذ بداية العشرينيات في القرن الماضي   تأسس من خلاله اول مجلس استشاري يتشاور مع الحاكم في شؤون البلاد ، ولان الخطوة تعتبر متقدمة قياساً. بتلك المرحلة ،  واجهت كالعاده مقاومة قوية من السلطة ادت في النهايه الى افشالها ، ولكن رغم ذلك لم يسكن الشباب الكويتي الى الهدوء بل واصل المقاومة والنضال  ودفع ثمن ذلك من دماء وسجن حتى حصل على  المجلس التشريعي الاول عام ١٩٣٨ الذي ايضاً لم يصمد امام تسلط السلطة الحاكمه فـ انتهت التجربة بالفشل   .

وبعد الاستقلال وتزايد الضغوط الشعبية على السلطة حصل في النهايه مراد الكويتيين بـ اعلان مجلس تأسيسي يضع دستور للدولة يضمن المشاركه الشعبيه فيه ، بـ خطوة تعتبر متقدمه جداً على مستوى الشرق الاوسط في حينه اثمرت عن برلمان ١٩٦٣ ، واكتساح كبير للقوى الشبابية الوطنية بـ زعامه الخطيب و القطامي وغيرهم من القوى الوطنية .

ما ذكرنا سالفاً دون تعمق كثير في تفاصيله وتفاصيل ما بعده ، كانت لـ هدف وحيد ، وهو تأكيد على دور الشعب الكويتي في صنع تاريخ وطنه و قراره السياسي ، وحفظه لـ حقوقه السياسيه والانسانية منذ نشأت الدولة ، فـ حراك الكويتيين السياسي لم يكن يوماً امراً طارئاً ، او مدفوع من اطراف خارجيه ، بل كان دائماً وطنياً جامعاً ، لم يكن يوماً خروج لـ هدف فئوي او طائفي ، بل تعبير وطني ، وإحساس من الشباب بـ دورهم التاريخي في نهضة الوطن ، وإيمان كامل بالدولة  الديمقراطية ، الدولة التي تقوم على مؤسسات يفصل بينها دستور ترجع فيه السيادة لـ الأمة ، كل الأمة ، لا طائفة معينه ولا جماعه سياسيه معينه ، او طبقة اجتماعية ، ولان هذه الاهداف لازالت لم تتحقق بشكلها الكامل ، لازال هذا الحراك الشبابي يعبّر ويقاوم ويدافع من اجلها ، فـ هو رغم تأثره بـ موجه الربيع العربي الاخيرة ، لكن بالتاكيد لم يكن تعبير كامل عنها ، بقدر ما كان تأصيل ومواصل للدور التاريخي الاول للحراك الاول بداية العشرينيات .

الأربعاء، 16 أبريل، 2014

ملاحظات على مشروع الائتلاف و الدوله المدنيه

حديث دارج ونشط يدور هذه الايام في الكويت بعد اطلاق ائتلاف المعارضة لمشروع الاصلاح الدستوري الجديد , وفي البدايه يجب ان نشيد اولا بتحرك بتحرك القوى السياسيه للمرة الاولى نحو هدف ما بشكل جماعي لا منفرد , وهذه فائده كبيرة وتطور مهم .


ان اهم حديث ظهر و نقاش استمر كان حول مفهوم " مدنية الدولة " وهو النقاش الذي بداه التيار التقدمي والدكتور بدر الديحاني في نقدهم ل بعض ما ورد في مشروع الائتلاف ..
واتى رد الدكتور فواز الجدعي الخاص بهذه النقطه بالذات " وهي ما سنناقشه في هذا المقال " بعيد جدا عن فحوى الخلاف الاصلي , علل الدكتور رده بنقتطين  هي ..

1- ان المشروع المقدم هو عبارة عن تعديلات دستورية وليس دستور جديد , وانه متمسك ببناءه الدستوري القديم التي نتمسك بها بقوة. انتهى الاقتباس 



في البدايه نحفظ حق الجميع في ارائهم , وللجميع ايضا حق نقد هذه الاراء ,
لذا كان النقد هدفه هو ان القيام بعمل تعديلات دستوريه لمواد اخرى وتجاهل هذه الماده التي تعني بتوضيح دور الدين في الدولة سوف يجعلنا نستمر بنفس المشكلات المتكررة والافخاخ نفسها ..
ان الدوله للجميع وهي تقف بمسافة واحده من الجميع بـ اعتبار الجميع مواطنين متساويين , لا تفرق بينهم , وتكون قوانينهم سارية على الجميع ان تدخل في تفاصيلهم الدينيه او المذهبيه , حتى تكون عادلة ..


2- ان مفهوم الدولة المدنيه يقبع فقط في العالم الاسلامي وان البعض ربما قصدوا مؤسسات المجتمع المدني .


وهذا خلط , الحديث هنا ليس عن المفهوم ولا يبرر عدم وجوده في العالم الا في العالم الاسلامي لـ نفيه , الحديث كان عن الدولة و دورها الحقيقي سواء كان اسمها علمانيه او مدنيه , وهو محاولة للابتعاد عن جوهر النقاش ,
مدنية الدوله او علمانيتها سمها ما شئت هي صفه صريحه للدولة الحديثة , فلا تكون دولة حديثة تعبر عن التطور الانساني الكبير ما لم تكن مدنيه الطبيعه وان ما سواها ما هي الا استثناءات تعيش في خلل بنيوي كبير وان حاولت تغطيته بوسائلها المختلفه .
ان نشأت الدولة اصلا كانت اداة لـ استعياب تحول الانسان من حال الوجود الطبيعي الغارق في اشباع حاجاته الى حالة اخرى ,  تنظم حاجته للاجتماع الضروري مع لاخريين داخل الاطار الرئيسي الممثل في الدولة . , تحول فيه هذا التطور من نظام حاكم يفرضه القوي على الضعيف , الى دوله الحق والعدالة التي اوجدها هو , وهي كما قال لوك في وصفها قانون الحق الذي تصوغه الجماعه , لـ يشكل دولة الحق لا دوله القمع والاكراه ..
مدنيه الدولة بشكلها المعرفي القائم على الحق هي القادره على حماية الانسان من ان يتحول الى اداة بقبضة يد اقوى منه , وهذه القبضة غالبا ما يتم وصفها في الدوله الدينيه " يد الله " التي هي اصلا يد الزعيم الديني او الايدلوجيه التي يحاول البعض تفسيرها بانه قوة الله , او ما يتم وصفها بالدولة الشمولية " يد الزعيم الاعلى " التي يحاول تفسيرها ايضا البعض انها يد الدوله او مصلحته .. الخ

لذلك كان ومازال الانسان يشغل نفسه ويطورها في محاولات منه للعيش في بسلام مع الاخريين في مجتمعه دون تتقاطع بينهم ما يحد عن اتحادهم و عزلهم , لذا كانت هناك المدنيه للدولة او ما شئت تسميتها هي الاطار الجمعي للافراد دون ان يتعدا احد على احد ..






الكل يعلم حجم معاناه الناس المتكررة من ازماتها المتجدده السياسيه كان اهم عامل فيه هي عدد الافخاخ الموجوده في الدستور الكويتي , وان خروج الناس الغاضب كان من اجل هدف التغيير للواقع وخلق واقع جديد اكثر حداثة و يلائم العصر و يفتح الافاق للمستقبل للوطن , وان اكثر معضلة كانت تعانيها الدولة هي الخلط بين الدوله و الدين , واستخدام الدين واستغلاله في السياسه من خلال تفسيرات لا تمت ابدا لـ دستور كفل للناس اداره شوؤنهم الخاصة ثم يقوم نفس الدستور بوضع " وصاية " ما يستخلص منها تفسيرات " ما " يستخدمها ويستغلها البعض لـ اهدافه الخاصة يقوم بفرضها بحجه دستورية على الجميع .


الأحد، 3 نوفمبر، 2013

انقاذ الدولة من النظام ..

انقاذ الدولة من النظام ..

ان الخلط الدائم و المستمر بين مفهومي الدولة و النظام عند المواطنين هو دائما ما يكون اكثر الاسباب التي تجعل البعض من الناس الغير منتمين سياسيا لـ اي فصيل سياسي متسامحين فيه مع الفساد الذي يقوم به اي نظام مهما ظناً منهم انهم يحافظون فيه على الدولة من الفوضى التي قد يولدها اي اصلاح لهذا النظام ..وهذه الفرية دائما ما يتم الترويج لها من قبل القوى المسيطرة في ( النظام \ الدولة )  للترويج لـ اخطائهم وفسادهم ,لكن السؤال قبل التوغل في الامر هوما هي مشروعية الدولة ؟ وغايتها ؟هل مشروعية الدولة تكتسب من النظام ام من الاافراد ؟مشروعية الدولة بينها سبينوزا انها التي تضمن حماية الافراد و التاكيد على حرياتهم وان كنت اضيف عليها ان اي دولة لا تقوم اصلا على حقوق اساسيه للانسان , كـ المواطنة والعدالة والمساواة والحرية و تكافى الفرص فـ انها سوف تفقد شرعيتها مع اي فرصة تتاح للتغيير من قبل الناس انفسهم.السلطة السياسية او النظام وهي التي تقوم عليها الدولة وهي كما يراها مونتسيكو تنقسم الى ( سلطة تشريعية \ تنفيذية \ قضائية ) تقوم على ادوار محدده لها مفصوله لا تتدخل سلطة على اخرى حتى تحفظ الدولة مؤسساتها من استبداد اي من السلطات على الدولة .
ما يحدث الان في الكويت , هو تعثر كبير لـ هذه الهرمية , من اخلال تداخل صارخ بين السلطات الثلاث ادى اخيرا الى خروج مفهوم مشوه على اي دولة دسستورية ( ابو السلطات ) وهو مفهوم لا يوجد الا في الدول ذات الحكم الفردي الشخصي ,

الكويت نظام ام دولة ؟ 

ولو ان هذا السؤال يبدو قاسيا , لكن من الضروري جدا ان يتم طرحه على اعلى مستوى اكاديمي ,من خلال الدستور الكويتي نرى انه احتوى عده تناقضات وضعت فيها عده مواد جعلت الامر بين الدولة والنظام قائما على المزاج الشخصي للنظام و هو من يختار ان تتمدد الدولة او يتمدد نفوذه هو على الدولةفـ من خلال ما نراه الان اصبح واضحا ان النظام بدا في التمدد بصورة مخيفه على كل مقومات الدولة و سلطاتها واصبحت الدولة تتجه بصوره اكبر نحو الفردية ونظام المزاج الشخصي للنظام , فهو من يقرر كيف يجب ان يختار الناس الافراد ممثليهم الذين حسب الدستور من يقوموم بالتشريع ومحاسبة السلطة التي حسب الدستور يختارها النظام مما يعني هزلية العملية وقبحها مهما حاولت القوى المسيطرة تزيينها للنظام وللافراد , ولم يتم الاكتفاء بهذا بل ادخلت السلطة القضائيه ايضا طرف في هذا , واعطت المشروعية لهذا العمل الذي وان تم تسويفه قانونيا لكنه لا يعقل سياسيا ,في الفترة الاخيرة حاولت القوى المسيطرة على الدولة اظهار المحتجين ضدها بانهم الخطر الرئيس على الدولة , ورغم خروج المعارضة الان من المعترك السياسي , بدا واضح للكل عجز النظام عن تقديم اي شي جديد ومختلف تعويضا عن اخفاقها المستمر , لانه باختصار كما ارى , ان النظام اصلا بدا يأكل نفسه , والقوى المسيطرة فيه خرجت من معركتها مع المعارضة , للمعركة لاخرى فيما بينها , في استحلال قبيح لـ الدولة , فـ تم استبدال مؤسسات هذه الدولة بـ اشخاص ذو نفوذ اجتماعي ومالي وربما خارجي قادرين على اتخاذ اي قرار اذا اتفقوا هم عليه متجاوزين كل شي في الدولة .

الخلاصة : 

الدولة مؤسسات ( رئيس ,  برلمان حقيقي , حكومة يقررها الناس )

الدولة ليست مناصب ( حاكم  يختار من البيعه , او وزير ييعين من الحاكم  ,  او  نائب لا يختاره الناس بحرية كامله  )


الثلاثاء، 1 يناير، 2013

بيان الى السيد النائب العام

بسم الله الرحمن الرحيم 

ثم بإسم الوطن ثم بإسم الأمة 

ممارسةً لحقنا في التعبير عن رأينا ونشره بالقول أو الكتابة "المادة 36 من الدستور"

وتماشيًا مع حقنا في مخاطبة السلطات العامة "المادة 45 من الدستور"

ولما كانت نزاهة القضاء وعدله أساس الملك وضماناً للحقوق والحريات "المادة 162 من الدستور"

ولما كانت النيابة العامة تتولى الدعوى العمومية باسم المجتمع وتسهر على تطبيق القوانين الجزائية "المادة 167 من الدستور"

وحيث أن المتهم بريء حتى تثبت إدانته "المادة 34 من الدستور"

وحيث أن "أصل البراءة قاعدةٌ أساسية تفرضها الفطرة، وتوجبها حقائق الأشياء، والتي حرص الدستور على التأكيد عليها وأقرتها الشرائع والمواثيق الدولية، وأن الاتهام الجزائي في ذاته لا يزحزح أصل البراءة الذي يلازم الإنسان دومًا ولا يزايله"

وعليه فإننا نخاطب النيابة العامة كجزء أصيل من السلطة القضائية كونها إحدى السلطات التي كفل لنا الدستور مخطبتها بصفتنا كأفراد.

السيد النائب العام

إننا وبعد سنوات من التحركات والمطالبات ذات الطابع السياسي استخدمت بها السلطة كل وسائل القمع والترهيب ومنها الملاحقات القضائية عبر الدعاوى الكيدية من أفراد السلطة وغالباً من مؤسساتها كوزارة الداخلية.

إننا اليوم نتوجس خيفةً من تعامل النيابة العامة مع هذه الملفات، من خلال:

١- الاستخدام المفرط للحبس الاحتياطي دون مبررات مع المتهمين، و لم تتوقف النيابة عن استخدام مثل هذه السلطة بشكل متعسف وهو ما يؤكده أحكام قاضي التجديد بقبوله لتظلمات المتهمين.

٢- الكفالات المالية المرتفعة التي استحدثت النيابة استخدامها مع الشباب وهو أمر استجد في الشهور الأخيرة.

وتدليلًا على ذلك وهو أمر يجب ألا يفوتكم ويجب أن يسترعي إنتباهكم: 

-سعى المجتمع الذي من المفترض أن تمثله النيابة لتهذيب سلوك النيابة العامة عبر تقليص مدد الحبس الأحتياطي من قبل ممثلي الأمة كمشرعين.

-تداعي المجتمع لحملات جمع الكفالات المالية للمتهمين السياسيين بشكل يُبرز سوء استخدام هذه السلطة ويُبرز عدم اقتناع المجتمع بإجراءات النيابة.

وآخر الوقفات الاستنكارية هي وقفة كل من المتهمين خالد الفضالة وراشد الفضالة وفهد القبندي وعبدالله الرسام بالامتناع عن دفع الكفالة المالية التي طلبت منهم بعد التحقيق معهم أمس الأول الأحد ٢٠١٢/١٢/٣٠.

وهو ما نقف له إكباراً وإجلالاً على هذه التضحيات العظيمة ، فقد آثروا على أنفسهم الحرية اليوم ليمنحوها لغيرهم في الغد.

السيد النائب العام

إن صفة الاستقلالية والحياد للنيابة العامة والقضاء هي صفة وجود، فإن فقدتها فقدت وجودها كسلطة حكم بين المتقاضين من سلطات وأفراد.

إن النهج القمعي الذي تمارسه السلطة ممثلة بوزارة الداخلية واستخدام لسلطة الاتهام الجزافي ضد نشطاء الحراك السلمي يحتم على النيابة العامة أن تقف موقفًا جادًا من ذلك ، فهو يسبب للسطة القضائية إزعاجًا ويشغلها عن دورها ويزحم أروقتها بتهم بلا أدلة ، وأبرياء الأصل لدى السلطة أنهم متهمون.

السيد النائب العام 

لا يمنعك قضاءٌ قضيته اليوم، فراجعت فيه عقلك ، وهديت فيه لرشدك أن ترجع إلى الحق فإن الحق قديمٌ، ومراجعة الحق خير من التمادي في الباطل. وإن مسؤوليتكم اليوم تاريخية ضد كافة الملاحقات السياسية لشباب الوطن

لذا فإننا نطلب منكم وممارسة لدوركم الخالد في صيانة الحريات والحقوق :

الإفراج الفوري عن المحتجزين خالد الفضالة وراشد الفضالة وعبدالله الرسام وفهد القبندي بضمان شخصي بلا كفالة مالية.

حفظ كافة القضايا السياسية التي تحركها الداخلية جزافًا بلا دليل يسوغها 


المجد للوطن والحرية للمعتقلين

الأربعاء، 22 فبراير، 2012

المفيد في استجواب عبيد ..


المفيد من استجواب عبيد .. 
كـ العاده كانت الكويت امام " اكشن " جديد اصبح معتاد في وضعنا الحالي , 
لكنه كان مختلف جداً جداً , 
حين اعلن النائب الدكتور عبيد الوسمي عن استجوابه لرئيس الحكومه في ندوة احرج بها زعماء المعارضه " السابقيين " , طالباً منهم التوقيع على صحيفه الاستجواب " المستحق " .. 
في البدايه .. عبيد الوسمي هو التوجه الجديد للمعارضة الشابه .. 
المعارضه التي ملت من فتات بعض ما كانت تجنيه العارضه السابقه , 
فـ حين كانت تصوب المعارضه السابقه على اقدام المشكلات , عبيد اصاب الراس لـ يقضي عليه , 
ببساطه .. 
كان خطاب المعارضه السابق يعتمد على الفزّه , و محاوله الدفاع عن النفس , 
لكن القضيه اكبر , 
قضيتنا القضاء عليه من اجل مانريد ان يكون عليه وطننا , 
الشباب في قمه اندفاعهم وبعد المكاسب الكبيرة التي تحققت لهم , لن يثنيهم دور التهدئه عن اكمال الاجهاز على لعبه السلطة القذرة المتمثلة ففي محاوله تحييد اندفاع الشباب , 
واول مطالبات الشباب كانت الحريات , و قيمة الانسان وحقوقه , 
لكن صدم الشباب انه بعد الانتخابات اصبحت اولويات الاغلبية مختلفه , 
1- الرئاسه 2- المادة الثانيه 3- القروض .. 
هذه القضايا لم تكن اصلا موضوع طرح قبل الانتخابات او اثناء الندوات , 
مما يجعلنا نتسائل عن سبب تراجع الاغلبية عن اولوياتها المتمثله بالخصوص في حقوق الانسان 
من حقه في تبطبيق القانون , وحق في العيش بحريه , في حق البدون المستضعفين من الحصول على حقوقهم الاساسية .. 
اذا دعونا نفسر تحول المعارضه ؟ 
1- الشعبي .. 
تكتل جيد يحضى بقبول شريحه من الناس وذلك لدفاعه المستميت عن قضايا المال العام بالخصوص .. 
ولكن اذا توافق هذا التكتل مع حكومه وزير الماليه فيها هو المسوؤل عن الايداعات المليونيه ! هو المسوؤل عن التلاعبات في البورصه 
اذا هناك  صفقه ؟ لا اعلم ..
2- حدس 
بعد افول نجمها عادت في براشوت الشباب , 
لكن ماذا حدث الان ؟ 
اكثر قضيه تثيرها حدس هي القضايا التنمويه , 
ولكن اكثر قضيه تنمويه طرحت في السنوات الماضيه من وزير حدسي وسميت بسرقه العصر هي قضيه الداوكاميكال .؟!! 
3- الاسلاميين السلف .. 
هولاء كانوا دائما مع الاقوى .. 
حين كانت الحكومات السابقه قويه كان السلف بصفها , وحين شعرت بالضعف انشقوا وانقسموا بينهم 
لكنهم عادوا بقوة مع انهم متفرقين !!!!!! 

نرجع لعبيد .. 
استجواب عبيد المتحدث عن الحقوق التمايز في تطبيق القانون , وقضيه البدون , وبرنامج عمل الحكومه المنصوص عليه بالدستور 
جعل نواب الاغلبيه امام خيارات جميعها صعب .. 
القبول به والتفريط بالاغلبيه المتمثله في حل البرلمان مبكر .. 
ام الامتناع عنه او التصويت على تاجيله , بهذا سوف يخالفون مبادئهم ..
التصويت ضده وهو الانتحار لعداله القضيه ! 
لكن بعد تاجيل الدكتور عبيد للاستجواب وهو خطا برايي لكن مشروط بمتابعه وتطبيق محاور الاستجواب
اعطاهم بعضا من الوقت لتدارك الحلول .. 
بالمختصر .. 
السكين الان على عنق الاغلبية .. 
وضعها عبيد , والشعب هو من سوف ينحرهم سياسياً 


المفيد في استجواب عبيد .. 
لا توجد معارضه في الكويت , يوجد معترضين .. 
اصبح مولاة الان : )* 




السبت، 19 نوفمبر، 2011

نوفمبر وبعض حزناَ وفرح ..


نوفمبر وبعض حزناَ وفرح .. 
كان هذا الشهر كـ بقية الاشهر في عهد الرئيس الحالي لحكومه دولة الكويت الفاشلة في كل شي حتى انها فاشلة في الفشل نفسه .. 
في جلسة 15 من نوفمبر اختار الرئيس خيار الصدام  ومع من ؟ مع دستور الدوله الذي نصبه في مكانه , فـ كان جواب الشعب واضح في اليوم التالي .. 
انه اي محاوله لتنقيح الدستور هي محاولة انتحار سياسية , فـ القول انه المحكمه الدستوريه او ما يردده بعض الاعلام الفاسد هو كذبه هم اصلا لا يصدقونها بدليل انهم اصلا في كل ردهم على المعارضة يستخدمون طرق لا تليق الا بهم .. 
وفي ربيع العرب , يبدا شتاء الكويت القارس , وقيل سابقاً شتاء الكويت دائما ما يلامس العظم , وهو ما اكده شباب الكويت حين لامسوا عظم الحكومه يوم الاربعاء .. 
هذه الحكومه لن تبقى , وهذا اكثر الاشياء صدقاً في الكويت , واكثر محاوله للتضليل , 
فـ الفشل تعملق فيها واصبح يشار لها بالبنان , والفساد الذي تحتويه شي لا يمكن تقبله , واخرها محاولتها قتل الدستور الذي ارتضاه الشعب والحاكم وثيقة لهم .. 
نصل لما بعد يوم الاربعاء الرائع , 
رات الدوله ان تشدد على الحلول الامنية وهي حلول نؤيدها لاننا اصلا لم نخالف قانون في الدوله , وسيخرج الشباب مجدداً لا لشي الا حبهم لوطنهم ومحاوله اخراجه من هذه الغفوة الثقيلة .. 
لـ يوم الاربعاء فوائد رائعه , كشف لنا كم هائل من المتخاذلين , واعطى فرصه للبعض للخروج من صمتهم صالح الملا مثال , واكد لنا ان من قال اياك والياس من وطنك , كان يقصد بها اياك والحق في وطنك ,
فـ حين صحصح حق الوطن , بدا الياس يترسب اليه , بل هو الوهن , 
كذلك بينت الرجال واشباه الرجال في وطني , والكلاب من بعض ابناء الوطن ايضا من حاولوا تخوين هذه الفئة التي والله لو امتلك سمو الرئيس ربعهم لـما رايناه في موقف الضعيف هذا .. 
سمو الرئيس لن نقول لك ارحل .. سـ نقول لك ارحل من منصبك واستعد لمحاكمه .. 

السبت، 15 أكتوبر، 2011

شلون أحبك .. غير ..عن كل البشر ..



شلون أحبك .. غير ..عن كل البشر ..
.. ووانتي غير الناس والناس ... غير ..
انتي مخلوقه من انواع الزهر ..
... وانتي جيناتك .. من الجوري المثير ..
ابتساماتك مثل ... صوت المطر ..
... إتدندن في الاذاني للاخير ...
وانتي ضحكاتك مثل همس البحر ..
... بس هديرك غير عن ايه هدير ..
والشعر ياليل ॥ في احلى شعر ..
... كنها تفصيل من احلى حرير ..
ياجميله بكل شي .. انذكر ..
... والصبايا من كثر حسنك تغير ..
للاغاني طعم ويااااك .. ازدهر ..
... وللقصايد في حضورك .. تستثير ..
الشموس تغيب بس وجهك never ...
.... لو تغيب الشمس .. بخدينك ينير ..