الاثنين، 13 أكتوبر، 2008

تخاريف شباب ,

ليلة محاق ولكني ارى بدرا
ًأعطى السماء من خديه صيوانا


في زحمه الاسواق كانت شمعتاً

والغـــــيــد كانوا حولها ديـــدانا

فــــــأي حسناءٌ تمر امامــــها

تحـس أن جــــــمالها بهـــــتانا

نظرت الي .. فقلت ربي ما أنا

الا فقيرُ يطلب منك رضوانا

أرجوك ربي لا تؤاخذني على

عصيان بأمرني به شيطانا

فدنت وقالت تكاد الناس تأكلني

أنظر بعينك هم شيبن وشبانا

فرأيت في اعين الناس تحسفاً

وكأن ازواجهم ليسوا بنسوانا

فقلت ان كنت ياحسناء خائفت

أفأنا احميك من قدر الزمانا

قالت اتقوى على ريحٌ تقاومها

فقلت حضني لكِ امنُ وامانا

هيا تعالي واطفي ناراً هنا لحظه

بعدها ندعو الله غفرانا

ضحكت وقالت يامجنون اتبعني

تعال هيا لنطفئ نار شهوانا

فلما بان لي ماكان يخفيني

حتى تمنيت الذي بان مابان

رأيت ثغراً لايوجد شبيه له

وفيه صفاً من اللولو بمرجانا

ونهدين كالرمان في حجميهم

اوحبات زهراً في اوساط بستانا

قالت انا البحر والاصداف في قاعي
فقلت إني على الاصداف سلطانا

وقلت تعالي فـ أن السيف مشتعلاً
بغير غمدكِ لاترضيه اوطانا ..

فـ اصبحت اهيم في زهراً اقبّله ..
واداعب الابدان بالابدانا ..

صار اللقاء حميماً واحتمى شوقي ..
ومن هول شوقها ! صار الجسم نيرانا ..

فـ دل سيفي طريقا كان يجهله ..
في غمد لؤلؤ بلون الدم إيحانا .. !

فـ صرت اسمع اهات اوحت إلي .. !
بأن الاه من شفتيه ألحانا .. !

هنا الغريزة فيها كنت اشبعها ..
وااشعلت ليله من الظلمى بـ نورانا ..

ولما غضينا وتمددت على صدري

بزغ الفجر والرحيل قد حانا
قالت لو ان في ليلنا قمراً
لاكانت في عيني ليلةٌ كـ زمانا
فقلت لها ما كان ينقصنا ..
سوىالتبكير في لحظات لقيانا

ليله محاق .. جعلت الاه تشتعل ..
فيها شعرت بان الجنس إنسانا ..


ليله محاق جعلتكِ على صدري

ماذا اريد بـ بدر .. وانتي صيوانا . ?

الأربعاء، 8 أكتوبر، 2008

قصّه مدينه (1)
















مدينتي تحكي الحنين ..
ولدت حديثاً ...
لكن بها عبق السنين ..
( أسكندر مر من هنا ... خالد قاتل من هنا .. )
حتى أتى شيخاًٌ كبير ..
فـ حكم البلاد بـعدله .. وأمن السكان فيه !
..


مدينتي ..
عمرها ثلامائه عام ..
كانت تدعى سابقاً ( مدينه الاحلام )
فـ الناس عاشوا فـي هدوء , بحضرة الشيخ الكبير ..
كانوا لديه كل شي .. كبير فيهم او صغير ..
ارسى الامان لـ اهله .. الراعي من قبل الامير ..
كانت مدينه تفتخر .. بانها لا تعرف حروب ..
كانت مدينه للسلام !
لاتعترف بقهر الزمان .. كانت مليئه بالحنان ..
كانت تذوق الموت لو في يوم !
رات على وجهه الصغير !
بقعه ( شحوب )

....

كانت الشمس في المدينه ..
بركان من بقعات ضوء ..
تهوى الهجوم على الاهالي ... تقسى عليهم !! لا تبالي !
طفلا صغير .. شيخ كبير ..
كانت بسخونه سوطها ! فيهم تُغالي !
لـ ربما كانت بقسوتها اللعينه .. تحكي لـ اهل مدينتي !!
انها تهوى المقام بينهم !... انها في تينك التربات .. في تينك الطرقات ..
صارت سجينه !


...
في مدينتي لليل ذكرى صاخبه ..
فـ ( احمد ) ينتظر الغروب .. حتى يلاقي صاحبه ..
و ( غنيمه ) تلهث ( للسطوح ) .. لـ موعدٍ مع النجوم !
لـ تكشتف ان هناك اليوم !! نجمه غائبه !
و ( محمد ) الطفل الصغير .. يراجع القران مع امه ..
و ( عادل ) الشيخ الكبير يسجد للرحمن .. ويطلب لنفسه ..
ذريه صالحه !
والقمر ينزل لـ ( السكك ) فـ يقبّل الاطفال حيناً .. ويسامر الشبّان حيناً
ويرسم الحلم الجميل .. للمدينه ...



تتبع , قصّه مدينه ..

الجمعة، 3 أكتوبر، 2008

خيال زاائف .!!


عشقتُ وانتهى االامر , لانطلب بعد ذلك شيئا من احد , حتى من نعشق , لانطلبه من ان يعشقنا , فـ يكفينا ان قلبنا اختار وانتهى الامر ! , وهنا نرى هل كان الاختيار صحيح ام لا , ولو كان كل اختيار صحيح لوجدنا كل الناس تنعم بالسعاده , ولكن انها سنه الحياه -)

انا هويتكِ وطويت صحفيتي !
وحفرت اسمكِ في صدى الوجداني !
لو اننا نختار من نهوى اذا
لـ اخترت قلبك / حبيبتي / يهواني !

القصيده

لازلت .. وحدي الان اسأل حيرتي !؟
ولازال قلبي حائراً بـ سؤالي
أين التي فطر الفؤاد غرامها ! ؟
أين التي بدلت احوالي !
تلك الاميره استوطنت قلبي فما ..
اصبحتُ إلا مربط الاغلالي !
أايأ ايها القمر البعيد ماترى ؟!
قلبي يموت .! ووصلكم أأمالي
أأيا ايها البحر المخيف أغتالني !
اني ارى في موتكم ميلادي !
أيا ايها الصبح الجميل متى تعد !؟
ألم يحن بعد كتاب وصالي !؟
لازلتُ اسئل كل طير مهاجراً..
اين هي ؟ وواردد الموالي !
وسئلتُ عنكِ كل حرف كتبته
فيكِ ! . ورد الحرف بـ الاهوالي !

/
\
/
\

ان حبيبتك المصونه ادبرت !
في هذا الدنيا بلا عنواني !
ذهبت تناجي الليل عن شيئا مضى
شيئا يجدد بـ اللضى احزاني !
كانت تقول كل يوم انه :
سبب بكل شيئا في حرماني !
وانا الاسير الذي اغواني الهوى
وظللت اسهر ليلي في اشجاني
الان اصحو من غياهب حبها
حتى الاقي حبها قد جاني !!
تباً لها .! ملكت فؤادي كله !
وانا ملكت خيالها وجناني !
شتان مابين الحقيقه والوهم
شتان بيني وبينها شتاني !
انا الذي عشق خيال زائفاً
وكتبت حباً فيه قد اشقاني !
سـ ينتهي امري اسير عيونها !
لا شي عن درب الهوى ينهاني !